فهرس الكتاب

الصفحة 339 من 389

ولم تعترف بها الدولة، وذلك مثل:

جماعة الإخوان المسلمين في بعض الدول الإسلامية، والجماعة الإسلامية في باكستان والهند في بعض أحوالها، وجماعة التبليغ في الهند وما إلى ذلك من جماعات إسلامية شعبية كثيرة ...

كما يمكن أن تقسم المنظمات والجماعات تقسيمات أخرى بحسب أهدافها وأعمالها، أو بحسب انفتاحها وانغلاقها، وما إلى ذلك من اختلافات جوهرية في أهدافها أو طبيعتها.

أول من أنشأ جماعةً إسلامية بالمعنى العام في تاريخ الإسلام والمسلمين هو سيدنا الرسول - صلى الله عليه وسلم -، حيث كوَّن جماعةً مسلمة شعبية في مكة المكرمة، ثم تحولت إلى جماعة رسمية في المدينة المنورة، حيث صار للمسلمين دولة تضمهم وتنظم أمورهم ...

واستمرت هذه الجماعة بعده - صلى الله عليه وسلم - يرعاها الخلفاء من بعده، تقوى أحيانًا وتضعف أحيانًا حتى سقوط الخلافة الإسلامية.

وانبثقت عَنْ هذه الجماعةِ الدعويةِ (الدولة المسلمة) جميعُ المؤسسات الدعوية والمنظمات على مر العصور الإسلامية، لأن الدولة المسلمة تُعَدُّ في حقيقتها أكبر المؤسسات الدعوية، التي قامت على أساس الإسلام، ومن أجل الحفاظ عليه وتطبيق حدوده وأحكام الله في الأرض، ومن ثَمَّ نشره في العالم كله ...

ولا تزال تنبثق عن الدول المسلمة القائمة اليوم بعض المؤسسات والمنظمات الدعوية هنا وهناك ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت