العصور المتقدمة عرفت بـ"خيال الظل"وتمثيل الوعاظ والمعلمين، ثم أصبح في عصرنا هذا فنًا مستقلًا له رواده ومدارسه وأشكاله (1) .
تظهر أهمية التمثيل كوسيلة من الوسائل في هذا العصر، من وجوه عدة، منها:
1 -جمعها بين خصائص الوسائل اليدوية والسمعية والبصرية في وقت واحد، مما زاد في جاذبيتها وإقبال الناس عليها.
2 -تنوع أشكالها وموضوعاتها، فمنها: المأساة، والملهاة، والشعبية، والهزلية ...
ومنها: المُسَلْسَلَةُ والسِلْسِلَة وغيرها (2) .
وبهذا أصبحت التمثيلية أكثر البرامج التلفازية جذبًا للمشاهدين، وتعد أنجح أسلوب في عصرنا لربط الجماهير الغفيرة بعملية المتابعة بتلهف وشغف، فهي تجتذب المشاهدين وتملك عليهم عقولهم، وتأسر أفئدتهم ... (3)
اختلف العلماء اليوم في حكم التمثيل اختلافًا واسعًا، كما رويت عن بعض العلماء السابقين أقوالٌ بمنع بعض أشكاله التي عرفت في
(1) انظر بحث التمثيل حقيقة وحكما ص 7 - 9.
(2) انظر بحث التمثيلية التلفازية واستخدامها في مجال الدعوة ص 56 - 70.
(3) راجع بحث التمثيلية التلفازية لمحمد حسن هادي ص 26 وما بعدها.