1 -الخطابة.
2 -التذكير بنعمة الله على عبده المستوجبة شكره.
3 -مَدْحُ الداعي للمدعو أو ذمُّه، وذلك بذكر خصائثه ومزاياه، أو بذكر معنييبه وأخطائه.
4 -الترغيب والترهيب، وذكر الثواب والعقاب.
5 -الوعد بالنصر والتمكين ...
6 -قَصُّ القصص العاطفية المؤثرة.
وما إلى ذلك من أساليب تدخل في باب الموعظة الحسنة.
وقد نص القرآن الكريم على أسلوب (الموعظة الحسنة) نصا صريحا، وأمر باستخدامه. قال تعالى: {ادْعُ إِلَى سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ ... } [النحل: 125] .
ب- إظهار الرأفة والرحمة بالمدعويين؛ ويكون بكلمة طيبة مؤثرة، مثل المناداة بكلمة:"يا أبت، ويا بنيّ، ويا قومِ ..."وقول الداعي للمدعو:"إني أحبك"، و"أخشى عليك"، وما إلى ذلك ... ،
أو بمشاركة وجدانية في موقف، أو بمساعدة شخصية في أزمة ... وهكذا.
قال تعالى: {فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظًّا غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ ... } [آل عمران: 159] .