طياته - إن صَحَّ - التنبيهَ إلى تمكُن هذا المرض من النفوس وشدة خطره، والمبادرة إلى علاجه وإخراجه منها، ولا يدل بوجه ما على تبريره والإغضاء عليه!!.
6 -العمل على تصحيح المفاهيم والمناهج والأساليب الدعوية في ضوء المصادر المعتمدة، وإعادة صياغة العقلية المسلمة صياغة جديد تُمكنُّها من تحقيق الأصالة المعاصرة، ووضع ضوابط واضحة لمنهج التفكير الإسلامي الصحيح.
7 -الاستفادة من جميع أهل الخبرات والكفاءات في هذا المضمار، والرجوع في المعالجات إلى العلماء الربانييّن، والخبراء المجرّبين في القديم والحديث.
8 -التعاون الصادق قي سبيل علاجها بين الدعاة، وعَقْدُ أخوات خاصة لذلك على مستوى الأفراد العاملين،"فالمؤمن مرآة أخيه" (1)
ومثل الأخوين إذا التقيا مثل اليدين تغسل إحداهما الأخرى" (2) ."
9 -رَفْعُ الحواجز الانتمائية على مستوى الأفراد، ونّبْذُ العصبية الحزبية على مستوى الجماعات، وعَقْدُ لقاءات دعويةً مفتوحة للحوار في سبيل الوصول إلى الحل الأفضل، والعلاج الأنجع ...
(1) رواه أبو داود بلفظ: «الْمُؤْمِنُ مِرْآةُ الْمُؤْمِنِ ... » رقم [4918] و (5/ 280) ط: محيي الدين عبد الحميد، وهو في الأدب المفرد للبخاري بلفظ: «اَلْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيْهِ، إِذَا رَأَى فِيْهِ عَيْبًا أَصْلَحَهُ» وفي رواية فيه أيضا: «اَلْمُؤْمِنُ مِرْآةُ أَخِيْهِ، وَالْمُؤْمِنُ أَخُو الْمُؤْمِنِ، يَكُفُّ عَلَيْهِ ضَيْعَتَهُ، وَيَحُوْطُهُ مِنْ وَرَائِهِ» انظر الأدب المفرد رقم [238، 239] و ص (94 - 95) ترتيب كمال يوسف الحوت.
(2) هذا القول من كلام سلمان الفارسي - رضي الله عنه - وروي عنه مرفوعا. انظر إتحاف السادة المتقين بشرح إحياء علوم الدين للزبيدي (6/ 173) .