3 -العَملُ الجادّ على علاجها، ومجاهدة النفس في سبيل التخلص منها، والصبر على ذلك، قال تعالى:
{والذين جَاهَدوا فِيْنا، لنَهْدِينَّهم سُبُلَنا، وإِنَّ اللهَ لَمعَ الُمحْسنين} [العنكبوت: 69] .
4 -الاهتمامُ بالتربية الصحيحة المتوازنة، وعَدُّها حَجَرَ الأساس في معالجة المشكلات الداخلية، والرجوعُ فيها إلى منابعها الأولى: الكتاب والسنة، والاعتصام بهديهما، والإفادة في ذلك من جميع المصادر الدعوية ...
5 -البدءُ بمعالجة الأمراض الاجتماعية الخطيرة في صفوف الدعاة أنفسهم، والمتمثلة في المهلكات الثلاث وما شابهها، وإعطاؤها الأولوية في المعالجة، وعدم إهمالها أو الانشغال عنها بالانصراف إلى غيرها، أو إلى الأمور العامة في عامة الناس، كما وجه لذلك الرسول - صلى الله عليه وسلم - بقوله:".. حتى إذا رأيت شحًا مطاعًا، وهوى مُتّبعًا ودُنيا مُؤثَرة، وإعجاب كل ذي رأي برأيه، فعليَك بخاصّة نفسك، ودَعِ العوام ... (1) "
وقد رأينا في صفوف الدعاة من يَغْفل عن خطرها، وإذا ذكّر بها في مناسبة من المناسبات، بَرَّرَ وجود بعضها بقول بعضهم:"إن آخر ما يخرج من قلوب العارفين حُبُّ الزعامة"الذي يَحْمِلُ بين
(1) جزء من حديث رواه الترمذي وأبو داود وابن ماجه وغيرهم بألفاظ متقاربة. انظر سنن الترمذي رقم [3060] (8/ 222) الطبعة الحمصية، وسنن ابن ماجه (2/ 1331) وسنن أبي داود (4/ 213) .