فهرس الكتاب

الصفحة 91 من 179

بالإمام هو الخُمس وقد منع النبي صلى الله عليه وسلم إبنته وأعز الناس عليه من قرابته وصرفه إلى غيرهم. وقال بنحو ذلك

الطبري [1] والطحاوي [2] .

ـ الجواب عن هذا الدليل:

قال الحافظ [3] في الفتح: في الاستدلال بذلك نظر لأنه يحتمل أن يكون ذلك من الفيء [4] .

ـ الترجيح:

الراجح والله أعلم هو قول مالك ـ القول السادس ـ لقوة أدلته، ولأن الآية ليس فيها دلالة على التقاسيم المذكورة وإنما تفيد استحقاق الأصناف المذكورة للخُمس دون تفصيل، فيكون النظر في توزيع الخُمس وقسمته على هذه

(1) هو الإمام العلم المجتهد أبو جعفر محمد بن جرير بن يزيد بن كثير الطبري، وهو من أهل آمل طبرستان، ولد سنة 224 هـ ونزل ببغداد ومات سنة 310 هـ وهو شافعي المذهب وهو صاحب التاريخ والمصنفات الكثيرة، له كتاب (أخبار الأمم وتاريخهم) و (التفسير) وكان ثقة صادقًا حافظا. قال أبو حامد الإسفراييني: لو سافر رجل إلى الصين حتي يحصل تفسير محمد بن جرير لم يكن كثيرا. [سير أعلام النبلاء: 14/ 267] .

(2) المجموع شرح المهذب: 19/ 374.

(3) هو الحافظ أبو الفضل بن حجر أحمد بن علي بن محمد الكناني العسقلاني الشافعي، شهاب الدين، الحافظ الكبير والإمام بمعرفة الحديث وعلله ورجاله، صاحب المصنفات القيمة ومن أشهرها (فتح الباري شرح صحيح البخاري) و (وتهذيب التهذيب) و (الإصابة في تمييز الصحابة) و (لسان الميزان) و (الدرر الكامنة) و (التلخيص الحبير) . توفى سنة 852 هـ. [شذرات الذهب: 7/ 270] .

(4) المجموع شرح المهذب: 19/ 375.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت