فهرس الكتاب

الصفحة 101 من 179

المبحث الأول: حُكم الصلاة على آل البيت.

وفيه ثلاثة مطالب:

ـ المطلب الأول: الصلاة عليهم منفردين.

اختلف العلماء في حُكم إفراد واحد من آل البيت بالصلاة كأن يقال: اللهم صل على علي أو على الحسن ونحو ذلك على قولين:

ـ القول الأول: مكروه.

وهذا القول هو مذهب أبي حنيفة ومالك والشافعي وسفيان الثوري والقاضي عياض [1] وابن عبد البر والإسفراييني [2] وطاووس [3] وهو مروي عن ابن عباس [4] .

(1) هو العلامة الحافظ القاضي أبو الفضل عياض بن موسى بن عياض بن عمرو اليحصبي الأندلسي السبتي المالكي، ولد سنة 476 هـ وولي القضاء وله خمس وثلاثون سنة. له كتاب (الشفا في شرف المصطفى) و (الإكمال في شرح صحيح مسلم) وحاز من الرياسة في بلده والرفعة ما لم يصل إليه أحد قط. توفى في سنة 544 هـ. [سير أعلام النبلاء: 2/ 212] .

(2) هو الشيخ العلامة المفتي، أبو المظفر طاهر بن محمد الإسفراييني، ثم الطوسي الشافعي، صاحب (التفسير الكبير) ، كان أحد الأعلام، وحدث عنه ابن محمش وأصحاب الأصم، صاهر الأستاذ أبا منصور البغدادي. توفى بطوس في سنة 471 هـ. [سير أعلام النبلاء: 18/ 401] .

(3) هو الفقيه القدوة الحافظ طاووس بن كيسان، عالم اليمن، أبو عبد الرحمن الفارسي ثم اليمني الجندي، كان من أبناء فارس الذين جهزهم كسرى لأخذ اليمن له، ولد في خلافة عثمان أو قبل ذلك، لازم ابن عباس مدة وهو معدود في كبراء أصحابه وحديثه في دواوين الإسلام وهو حجة باتفاق. روى عطاء بن أبي رباح عن ابن عباس قال: إني لأظن طاووسًا من أهل الجنة. مات سنة 106 هـ. [سير أعلام النبلاء: 5/ 38] .

(4) الشفا في شرف المصطفى: 2/ 80 ـ 83، شرح النووي على صحيح مسلم: 4/ 127، فضائل آل البيت لمحمد الحاجي: 82، معجم ما يخص آل البيت النبوي لعبد الكريم آل غضية: 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت