للفقراء إبلًا ثم أوفاه إياها من الصدقة. وقد جاء في رواية أخرى ما يدل على هذا. وبهذا الثاني أجاب الخطابي [1] والله تعالى أعلم) [2] .
2 ـ اختلف العلماء في حُكم أخذ آل أبي لهب [3] الزكاة على قولين سيأتي تفصيلها في المطلب الثاني.
3 ـ اختلف العلماء في حُكم أخذ أزواج النبي صلى الله عليه وسلم الزكاة على قولين سيأتي تفصيلها في المطلب الثالث.
اختلف العلماء في حُكم أخذ آل أبي لهب الزكاة على قولين:
ـ القول الأول: يجوز أخذهم الزكاة.
وهذا هو المذهب عند الحنفية. وجزم به في التلخيص والرعاية الكبرى [4] .
(1) هو العلامة الحافظ اللغوي أبو سليمان حمد بن محمد بن ابراهيم بن خطاب البستي الخطابي، صاحب التصانيف، ولد سنة بضع عشرة وثلاث مائة وأخذ الفقه على المذهب الشافعي عن أبي بكر القفال الشاشي، من مصنفاته (شرح السنن) و (غريب الحديث) ، توفى ببست في شهر ربيع الآخر سنة 388 هـ. [سير أعلام النبلاء: 17/ 23] .
(2) المجموع شرح المهذب: 6/ 227.
(3) أبو لهب هو عبد العزى بن عبد المطلب بن هاشم بن عبد مناف القرشي، عم رسول الله صلى الله عليه وسلم، كان كافرًا شديد الأذى للنبي هو وزوجتد أم جميل بنت حرب بن أمية بن عبد شمس بن عبد مناف وفيهما نزلت سورة المسد، وله من الأبناء عُتبة ومعتب وقد أسلما بعد الفتح. [الطبقات الكبرى لابن سعد: 4/ 59] .
(4) البناية في شرح الهداية: 3/ 219، شرح فتح القدير: 2/ 213، حاشية ابن عابدين: 2/ 350، الإنصاف: 3/ 256.