فهرس الكتاب

الصفحة 81 من 179

من غضبه: رجع. ويقال: فاء الظل إذا رجع نحو المشرق [1] .

الفيء شرعًا: اسم لما لم يوجف عليه المسلمون بخيل ولا ركاب، نحو الأموال المبعوثة بالرسالة إلى إمام المسلمين والأموال المأخوذة على موادعة أهل الحرب [2] .

وعرفه ابن شاس [3] بأنه: كل مال فاء للمسلمين من الكفار من خُمس وجزية، وأهل العنوة، وأهل الصلح، وخراج أرضهم، وما صولح عليه الحربيون من هدية، وما يؤخذ من تجار الحربيين، وتجار أهل الذمة، وخُمس الركاز وخُمس الغنائم [4] .

وعرفه الحجاوي بأنه: ما أخذ من مال كافر بحق الكفر بلا قتال، كجزية وخراج وزكاة تغلبي وعشر مال تجارة حربي ونصفه من ذمي وما تركوه

وهربوا أو بذلوه فزعًا منا في الهدنة وغيرها وخُمس خُمس الغنيمة ومال من مات منهم ولا وارث له ومال المرتد إذا مات على ردته [5] .

ـ المطلب الثالث: الفرق بين الغنيمة والفيء.

تفترق الغنيمة والفيء في أمرين هما:

(1) لسان العرب: 1/ 124 ـ 127.

(2) بدائع الصنائع: 7/ 116، الجامع لأحكام القرآن: 18/ 14، مغني المحتاج: 3/ 92، المغني: 9/ 283.

(3) هو شيخ المالكية جلال الدين أبو محمد عبد الله بن نجم بن شاس بن نزار الجذامي السعدي المصري المالكي، مصنف كتاب (الجواهر الثمينة في فقه أهل المدينة) ووضعه على ترتيب (الوجيز) للغزالي، كان مقبلًا على الحديث مدمنًا للتفقه فيه وذا ورع وتحر وإخلاص وكان من بيت حشمة وإمارة. مات غازيًا بثغر دمياط سنة 616 هـ. [سير أعلام النبلاء: 22/ 98] .

(4) عقد الجواهر: 1/ 499.

(5) الإقناع: 2/ 113.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت