فهرس الكتاب

الصفحة 129 من 179

المبحث الثاني: إلحاق أولاد الهاشميات بآل البيت.

أولاد الهاشميات يقصد بهم من كانت أمهاتهم من بني هاشم وآباؤهم من غير بني هاشم. واختلف العلماء في إلحاقهم بآل البيت في تحريم الزكاة على قولين:

ـ القول الأول: لا تحرم عليهم الزكاة.

وهذا قول الجمهور ومنهم المالكية والحنابلة [1] .

قال في كشاف القناع: (ويجوز دفع زكاة إلى ولد هاشمية من غير هاشمي في ظاهر كلامهم. وقاله القاضي: اعتبارًا بالأب) [2] . وقال في الإنصاف: (يجوز دفعها إلى ولد هاشمية من غير هاشمي على الصحيح من المذهب) [3] .

ـ القول الثاني: تحرم عليهم الزكاة.

وهذا قول أبو بكر [4] من الحنابلة [5] .

ـ أدلة القول الأول:

(1) حاشية الدسوقي: 1/ 493، شرح منتهى الإرادات: 1/ 434.

(2) كشاف القناع: 2/ 291.

(3) الإنصاف: 3/ 256.

(4) هو الإمام العلامة الحافظ الفقيه، شيخ الحنابلة وعالمهم، أبو بكر أحمد بن محمد بن هارون بن يزيد البغدادي الخلال. ولد سنة 234 هـ فيجوز أن يكون رأى الإمام أحمد. رحل إلى فارس والشام والجزيرة يتطلب فقه أحمد. صنف كتاب (الجامع في الفقه) من كلام الإمام وكتاب (العلل) عن أحمد و (السنة وألفاظ أحمد والدليل على ذلك من الأحاديث) ولم يكن قبله لأحمد مذهب مستقل. قال أبو بكر بن شهريار: كلنا تبع لأبي بكر الخلال ولم يسبقه إلى جمع علم الإمام أحمد أحد. توفى سنة 311 هـ وقد قارب الثمانين. [السير: 14/ 297] .

(5) كشاف القناع: 2/ 291.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت