فهرس الكتاب

الصفحة 133 من 179

المبحث الثالث: إلحاق موالي آل البيت بآل البيت.

وفيه مطلبان:

ـ المطلب الأول: موالي بني هاشم.

يقصد بموالي بني هاشم عتقاؤهم. واختلف العلماء في إلحاق موالي بني هاشم بهم في تحريم الزكاة على قولين:

ـ القول الأول: تحرم عليهم الزكاة.

وهذا قول الحنفية وبعض المالكية كمطرف [1] وابن الماجشون [2] وابن نافع [3] وأصبغ [4] وابن حبيب [5] وأصح الوجهين عند الشافعية ومذهب

(1) هو أبو مصعب مطرف بن عبد الله بن مطرف بن سليمان بن يسار الأصم. صحب مالكا عشرين سنة وتفقه به وبعبد العزيز الماجشون وابن أبي حازم وابن دينار وابن كنانة والمغيرة. توفى بالمدينة سنة 220 هـ. [طبقات الفقهاء: 147] .

(2) هو أبو مروان عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون، تفقه بأبيه وبمالك وكان فصيحًا. روي أنه كان إذا ذاكره الشافعي لم يعرف الناس كثيرا مما يقولان لأن الشافعي تأدب بهذيل في البادية وعبد الملك تأدب في خؤولته من كلب بالبادية. وقال يحي بن أكثم: عبد الملك بحر لا تكدره الدلاء. مات سنة 213 هـ. [طبقات الفقهاء: 148] .

(3) هو أبو بكر عبد الله بن نافع بن ثابت بن الزبير بن العوام القرشي المدني، من فقهاء المالكية وهو من شيوخ عبد الملك بن حبيب، يعرف بعبد الله بن نافع الصغير، روى عن أخيه عبد الله بن نافع الكبير وعن مالك. قال يحي بن معين: صدوق. وقال البخاري: أحاديثه معروفة. توفى سنة 216 هـ وهو ابن سبعين سنة. [طبقات الفقهاء: 148، سير أعلام النبلاء: 10/ 374] .

(4) هو أبو عبد الله أصبغ بن الفرج بن سعيد بن نافع، أبو عبد الله الأموي مولاهم، مولده بعد الخمسين ومائة وهو من أهل مصر تفقه بابن القاسم وابن وهب وأشهب، وقال عبد الملك بن الماجشون: ما أخرجت مصر مثل أصبغ، قيل له: ولا ابن القاسم؟ قال: ولا ابن القاسم. وتوفى أصبغ قبل سحنون بأربع عشرة سنة عام 225 هـ. [طبقات الفقهاء: 153، سير أعلام النبلاء: 10/ 656] .

(5) (هو أبو مروان عبد الملك بن حبيب السلمي، فقيه أهل الأندلس، تفقه في القديم بيحي بن يحي

= وعيسى بن دينار والحسين بن عاصم ثم رحل وهو فقيه عالم إلى المدينة فعرض كتبه على عبد الملك بن عبد العزيز الماجشون ومطرف وابن نافع الزبيري ثم رجع إلى الأندلس وصنف كتبًا سماها (الواضحة) ومات وهو ابن ثلاث وخمسين سنة. [طبقات الفقهاء: 162] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت