أبي طالب ـ أم جعفريًاُ أم عقيليًا أم عباسيًا، فلما ولي الفاطميون أمر مصر
قصروا اسم الشريف على ذرية الحسن والحسين) [1] .
ونقل يونس السامرائي في كتابه (( الأسر والبيوتات الهاشمية في العراق ) )عن أهل العراق أنهم يسمون كل من كان علويًا سيدًا وأهل الحجاز يسمونه
شريفًا وأهل المغرب يسمون ذرية الحسن بالأشراف وذرية الحسين
بالسادة [2] .
ولقد أجمع عدد من المحققين إلى أن بداية تخصيصها بأولاد الحسن والحسين رضي الله عنهما كان في عهد الدولة الفاطمية العبيدية بمصر (296 ـ 567 هـ) وذلك لأن العبيديين حاولوا أن يضفوا على أنفسهم أنهم أبناء فاطمة فجعلوا لأنفسهم ولآل البيت من أبناء الحسن والحسين رضي الله عنهما ألقابًا خاصة بهم منها هذا اللقب، وكان يسبق به الاسم فيقال: الشريف فلان ابن الشريف فلان؛ الموسوي ـ مثلًا ـ أو الحسيني أو الحسني أو الهاشمي وهكذا. وإذا قرن الشريف بشيء آخر فيدل على غيرهم كما كان في عهد العثمانيين يقال للوالي المقر الشريف، أو الجناب الشريف [3] .
الأسياد والسادة جمع سيد، وهو في اللغة: يطلق على الرب والمالك والشريف والفاضل والكريم والحليم ومحتمل أذى قومه والزوج والرئيس
(1) معجم ما يخص آل البيت النبوي، لعبد الكريم آل غضية: 132.
(2) (الأسر والبيوتات الهاشمية في العراق، ليونس السامرائي: 6 ـ 7.
(3) معجم ما يخص آل البيت النبوي، لعبد الكريم آل غضية: 132.