والمقدم [1] . أما في الاصطلاح: فهي تدل على صاحب السيادة المطلقة وهو الله سبحانه وتعالى كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( السيد الله ) ) [2] وقال: (( أما السيد فهو رب العالمين ) ) [3] . وتطلق كذلك على شخص رسول الله صلى الله عليه وسلم حيث قال: (( أنا سيد ولد آدم يوم القيامة ولا فخر ) ) [4] . وتطلق كذلك على سبطي النبي صلى الله عليه وسلم وريحانتيه الحسن والحسين ابني فاطمة البتول من علي بن أبي طالب رضي الله عنهم. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الحسن رضي الله عنه: (( إن ابني هذا سيد وإن الله يصلح به بين فئتين عظيمتين ) ) [5] وقال أيضًا: (( الحسن والحسين سيدا شباب أهل الجنة ) ) [6] . وتطلق كذلك على فاطمة الزهراء قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: (( وفاطمة سيدة نساء الجنة ) ) [7] .
(1) لسان العرب: 3/ 228، القاموس المحيط:2/ 642.
(2) أخرجه البخاري في باب هل يقول سيدي من كتاب الأدب المفرد، وأبو داوود في باب كراهية التمادح من كتاب الأدب. [الأدب المفرد: 1/ 83، سنن أبي داوود: 4/ 254] .
(3) أخرجه أحمد من حديث ابن مسعود برقم (3788) ، وقال الهيثمي: ورجاله رجال الصحيح غير عمرو البكالي وذكره العجلي في ثقات التابعين وابن حبان وغيره في الصحابة. [مسند أحمد: 1/ 399، مجمع الزوائد: 8/ 261، فتح الباري: 13/ 255] .
(4) أخرجه مسلم في باب تفضيل نبينا صلى الله عليه وسلم على جميع الخلائق من كتاب الفضائل. [صحيح مسلم بشرح النووي: 15/ 37] .
(5) أخرجه البخاري في باب مناقب الحسن والحسين من كتاب فضائل الصحابة، وأخرجه الترمذي في مناقب الحسن والحسين من أبواب المناقب. [صحيح البخاري 3/ 1369، صحيح الترمذي بشرح ابن العربي: 13/ 194] .
(6) أخرجه الترمذي في باب مناقب الحسن والحسين من أبواب المناقب وقال: حديث حسن صحيح. ووافقه ابن العربي المالكي في تصحيحه. [صحيح الترمذي بشرح ابن العربي: 13/ 191] .
(7) أخرجه البخاري في باب مناقب قرابة رسول الله من كتاب فضائل الصحابة، ومسلم في باب فضائل فاطمة من كتاب فضائل الصحابة بلفظ (( أما ترضين أن تكوني سيدة نساء المؤمنين أو سيدة نساء هذه الأمة ) )، والترمذي في مناقب الحسن من أبواب المناقب. [صحيح البخاري: 3/ 1360، صحيح مسلم بشرح النووي: 16/ 6، صحيح الترمذي بشرح ابن العربي: 13/ 198] .