فهرس الكتاب

الصفحة 102 من 179

ـ القول الثاني: جائز.

وهذا قول أحمد والحسن البصري [1] وخصيف [2] ومجاهد [3] ومقاتل [4] وكثير من أهل التفسير وقول إسحاق بن راهويه وأبو ثور ومحمد بن جرير الطبري [5] .

ـ أدلة القول الأول:

1 ـ لأنه شيء يختص به الأنبياء توقيرًا لهم وتعظيمًا كما يخص الله تعالى

عند ذكره بالتنزيه والتقديس والتعظيم ولا يشاركه فيه غيره كذلك يجب

(1) هو التابعي الكريم الحسن بن يسار البصري، أبو سعيد، إمام أهل البصرة المجمع على جلالته في كل فن، وهو من سادات التابعين وفضلائهم، جمع العلم والزهد والورع والعبادة، أشهر كتبه (تفسير القرآن) . توفى سنة 110 هـ. [شذرات الذهب: 1/ 136] .

(2) هو الإمام الفقيه خصيف بن عبد الرحمن، أبوعون الخضرمي الأموي مولاهم الجزري الحراني، رأى أنس بن مالك وسمع مجاهدا وسعيد بن جبير وعكرمة وطبقتهم، روى عنه السفيانان وآخرون، وثقه يحي بن معين وقال النسائي: صالح. وقال أحمد: ليس بحجة تكلم في الإرجاء. وقال يحي القطان: كنا نجتنب خصيفا. توفى سنة 136 هـ. [سير أعلام النبلاء: 6/ 145] .

(3) هو الإمام مجاهد بن جبر، شيخ القراء والمفسرين، أبو الحجاج المكي الأسود، مولى السائب بن أبي السائب المخزومي، روى عن ابن عباس فأكثر وأطاب، وعنه أخذ القرآن والتفسير والفقه. قال عن نفسه: عرضت القرآن ثلاث عرضات على ابن عباس أقفه عند كل آية أسأله فيم نزلت وكيف كانت. وقال سفيان الثوري: خذوا التفسير من أربعة: مجاهد وسعيد بن جبير وعكرمة والضحاك. مات سنة 102 هـ وعمره ثلاث وثمانون سنة. [سير أعلام النبلاء: 4/ 449] .

(4) هو كبير المفسرين مقاتل بن سليمان البلخي، أبو الحسن، يروي ـ على ضعفه البين ـ عن مجاهد والضحاك وابن بريدة وعمرو بن شعيب وابن سيرين وغيرهم. قال عنه ابن المبارك ـ وأحسن ـ: ما أحسن تفسيره لو كان ثقة. وقال وكيع: كان كذابًا. وعن أبي حنيفة قال: أتانا من المشرق رأيان خبيثان: جهم معطل ومقاتل مشبه. وقال البخاري: مقاتل لا شيء البتة. توفى سنة نيف وخمسين ومائة. [سير أعلام النبلاء: 7/ 201] .

(5) الشفا في شرف المصطفى: 2/ 80 ـ 83، شرح النووي على صحيح مسلم: 4/ 127، فضائل آل البيت لمحمد الحاجي: 82، معجم ما يخص آل البيت النبوي لعبد الكريم آل غضية: 145.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت