فهرس الكتاب

الصفحة 88 من 179

قسمة النبي صلى الله عليه وسلم وعرفوا تأويل الآية وكان ذلك بمحضر من الصحابة من غير نكير فلو كان سهمهم باقيًا لما منعوهم [1] .

2 ـ أن المراد بالقربى في الآية قربى النصرة دون قرابة النسب بدليل حديث جبير بن مطعم رضي الله عنه قال: لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب جئت أنا وعثمان بن عفان فقلنا: يا رسول الله هؤلاء بنو هاشم لا ينكر فضلهم لمكانك الذي وضعك الله عز وجل منهم، أرأيت إخواننا من بني المطلب أعطيتهم وتركتنا وإنما نحن وهم منك بمنزلة واحدة. فقال: (( إنهم لم يفارقوني في جاهلية ولا إسلام، وإنما بنو هاشم وبنو المطلب شيء واحد. قال: ثم شبك بين أصابعه ) ) [2] .

3 ـ حديث أم هانئ [3] مرفوعًا قال عليه الصلاة والسلام: (( سهم ذوي القربى لهم في حياتي، وليس لهم بعد وفاتي ) ) [4] .

4 ـ ذكر الله تعالى في الخُمس إنما كان لإفتتاح الكلام تبركًا بإسمه عز وجل حيث روى أبو جعفر الطحاوي في (( شرح الإشارات ) )بإسناده إلى سفيان

(1) نصب الراية: 3/ 424، شرح فتح القدير: 5/ 244، المبسوط: 10/ 10.

(2) سبق تخريجه في صفحة (20) .

(3) هي الصحابية الجليلة أم هانيء بنت عم النبي صلى الله عليه وسلم أبي طالب ـ عبد مناف ـ ابن عبد المطلب بن هاشم، أخت علي وجعفر وإسمها فاختة وقيل هند، تأخر إسلامها ودخل النبي إلى منزلها يوم الفتح وصلى عندها ثمان ركعات ضحى، روت عدة أحاديث وكانت تحت هبيرة بن عمرو بن عائذ المخزومي فهرب يوم الفتح إلى نجران وأسلمت يوم الفتح وعاشت إلى بعد سنة 50 هـ. [سير أعلام النبلاء: 2/ 211] .

(4) أورده ابن حجر في المطالب العالية في باب سهم ذوي القربى، وقال: في إسناده محمد بن السائب وهو الكلبي متروك، وأورده السرخسي في المبسوط وقال: وهو شاذ ولكن تأكد بإجماع الخلفاء الراشدين على العمل به. [المطالب العالية: 9/ 521، المبسوط: 10/ 14] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت