فهرس الكتاب

الصفحة 86 من 179

والنسائي [1] وجمهور أصحاب الحديث وآخر قولي أبي يوسف [2] .

ـ أدلة هذا القول:

1 ـ قوله تعالى: {* وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [3] .

وجه الدلالة: أن الله سبحانه وتعالى جعل الخُمس من نصيب هذه الأصناف فوجب قسمته عليهم بالتساوي.

2 ـ حديث عكرمة [4] عن ابن عباس رضي الله عنهما قال: بعث نوفل بن الحارث ابنيه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال لهما: إنطلقا إلى ابن عمكما لعله يستعين بكما على الصدقات. فأتيا النبي صلى الله عليه وسلم

(1) هو الإمام الحافظ ناقد الحديث أبو عبد الرحمن أحمد بن شعيب بن علي الخراساني النسائي، صاحب السنن، ولد بنسا سنة 215 هـ، وسمع من إسحاق بن راهويه وقتيبة بن سعيد وكان من بحور العلم، صنف كتاب (الخصائص) لعلي رضي الله عنه وصنف بعده (فضائل الصحابة) ، وكان شافعيًا ورعًا متحريا. توفى بفلسطين سنة 303 هـ. [سير أعلام النبلاء: 14/ 125] .

(2) الجامع لأحكام القرآن: 8/ 10، المجموع شرح المهذب: 19/ 373، مغني المحتاج: 3/ 93

كشاف القناع: 3/ 84، منتهى الإرادات مع حاشية النجدي: 2/ 224.

(3) سورة الأنفال: 41.

(4) هو عكرمة مولى ابن عباس وأصله من بربر وكان كثير الإنتقال، مات سنة 107 هـ وقيل 115 هـ وقد بلغ ثمانين سنة وكان فقيهًا. روي أن ابن عباس قال له: أنطلق فأفت الناس. وقيل لسعيد بن جبير: هل أحد تعلم أعلم منك؟ قال: عكرمة. مات عكرمة وكثير عزة في يوم واحد فقال الناس: مات أفقه الناس وأشعر الناس. [طبقات الفقهاء: 70] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت