فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 179

رواياته عند مسلم زيادة وهي قول حصين بن سبرة [1] : ومن أهل بيته يا زيد أليس نساؤه من أهل بيته؟ قال: نساؤه من أهل بيته ... الحديث [2] . وزيادة الثقة حُجة.

وأما حديث: (( يا بني هاشم إن الله تعالى حرم عليكم غسالة الناس ... ) )غريب بهذا اللفظ فلا يصح الإحتجاج به وعلى فرض صحته فإنما يفيد هو وحديث عبد المطلب بن ربيعة دخول بني هاشم في آل البيت فقط ولا ينفي دخول غيرهم معهم.

ـ أدلة القول الثاني:

1 ـ قوله تعالى: {* وَاعْلَمُوا أَنَّمَا غَنِمْتُمْ مِنْ شَيْءٍ فَأَنَّ لِلَّهِ خُمُسَهُ وَلِلرَّسُولِ وَلِذِي الْقُرْبَى وَالْيَتَامَى وَالْمَسَاكِينِ وَابْنِ السَّبِيلِ} [3] .

وجه الدلالة: أن المقصود بذي القربى في هذه الآية بنو هاشم وبنو المطلب فدل هذا على أن بني المطلب من آل البيت.

2 ـ حديث جبير بن مطعم [4] رضي الله عنه قال: لما قسم النبي صلى الله عليه وسلم سهم ذوي القربى من خيبر على بني هاشم وبني المطلب جئت أنا

(1) هو حصين بن سبرة الكوفي له إدراك وسمع من عمر رضي الله عنه وروى عنه ونزل الكوفة، روى عنه إبراهيم التيمي وذكره البخاري أيضاَ وقال ابن سعد: قال حصين بن سبرة: صلى بنا عمر الفجر فقرأ يوسف. وقال عنه يحي بن معين أنه ثقة. [الإصابة في تمييز الصحابة: 2/ 174، الجرح والتعديل: 3/ 192] .

(2) أخرجه مسلم في باب فضائل علي بن أبي طالب من كتاب فضائل الصحابة. [صحيح مسلم بشرح النووي: 15/ 180] .

(3) سورة الأنفال: 41.

(4) هو الصحابي الجليل جبير بن مطعم بن عدي بن نوفل بن عبد مناف بن قصي شيخ قريش في زمانه، أبو محمد من الطلقاء الذين حسن إسلامهم وكان موصوفًا بالحلم ونبل الرأي كأبيه وأبوه هو الذي قام في نقض صحيفة القطيعة وكان يحنو على أهل الشعب ويصلهم في السر وهو الذي أجار النبي حين رجع من الطائف حتى طاف بعمرة ومات أبوه المطعم بمكة قبل بدر وتوفى جبير سنة 59 هـ. [سير أعلام النبلاء: 3/ 95] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت