فهرس الكتاب

الصفحة 18 من 179

رسول الله صلى الله عليه وسلم بغدير يدعى (خُم) بين مكة والمدينة فقال: (( وأهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي، أذكركم الله في أهل بيتي ) ). قيل لزيد بن أرقم: ومن أهل بيته؟ قال: الذين حرموا الصدقة: آل علي وآل جعفر وآل عقيل وآل عباس. قيل لزيد: أكل هؤلاء أهل بيته؟ قال: نعم [1] .

2 ـ قوله صلى الله عليه وسلم: (( يا بني هاشم إن الله تعالى حرم عليكم غسالة الناس وأوساخهم وعوضكم عنها بخُمس الخُمس ) ) [2] .

وجه الدلالة: أن الرسول صلى الله عليه وسلم حرم على بني هاشم الزكاة تطهيرًا لهم وتشريفًا وتنزيها ولم يدخل معهم أحد في هذا الحُكم فدل على أنهم هم آل بيته صلى الله عليه وسلم دون غيرهم.

2 ـ ما رواه مسلم من حديث ابن شهاب [3] عن عبد الله بن الحارث بن نوفل

(1) (أخرجه مسلم في باب فضائل علي بن أبي طالب من كتاب فضائل الصحابة. [صحيح مسلم شرح النووي: 7/ 177] .

(2) هذا الحديث غريب بهذا اللفظ كما قال صاحب نصب الراية، وأصله في مسلم في حديث طويل من رواية عبد المطلب بن ربيعة مرفوعًا: (( إن هذه الصدقات إنما هي أوساخ الناس وإنها لا تحل لمحمد ولا لآل محمد ) )ورواه الطبراني في المعجم الكبير. [نصب الراية: 2/ 403، صحيح مسلم شرح النووي: 7/ 177، المعجم الكبير: 11/ 217] .

(3) هو محمد بن مسلم بن شهاب الزهري، يكنى أبابكر، ولد سنة 58 هـ في آخر خلافة معاوية وهي السنة التي ماتت فيها عائشة، قال أيوب: مارأيت أحدا أعلم من الزهري. وقال سفيان: مات الزهري يوم مات وليس أحد أعلم بالسنة منه. وعن مالك قال: أول من دون العلم ابن شهاب. مات سنة 124 هـ في رمضان. [صفة الصفوة: 2/ 136] .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت