فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 179

محمد الجواد بالهادي [1] وابنه الحسن بالعسكري [2] وابنه محمد بالمهدي [3] .

وهذه الألقاب ونحوها مما ابتدعته الفرق الضالة وأصبحت شعارا لغلوهم في آل البيت فالأفضل تركها تركًا لمجاراة أهل البدع وتمييزًا لأهل الحق عن أهل الضلال، ولقوله تعالى: {يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لَا تَقُولُوا رَاعِنَا وَقُولُوا انْظُرْنَا وَاسْمَعُوا} [4] فنهى الله سبحانه وتعالى المؤمنين عن استعمال كلمة (راعنا) وأمرهم باستعمال كلمة (انظرنا) مع أن معنيهما واحد، وذلك لأن الكلمة الأولى يستعملها اليهود في مخاطبتهم للنبي صلى الله عليه وسلم بقصد

(1) = 56 هـ في حياة عائشة وأبي هريرة، جمع بين العلم والعمل والسؤدد والشرف والثقة وكان أهلًا للخلافة وهو أحد الأئمة الإثني عشر الذين تبجلهم الشيعة الإمامية وتقول بعصمتهم، شهر بالباقر من بقر العلم أي شقه، مات سنة 114 هـ بالمدينة. [سير أعلام النبلاء: 4/ 401] .

)هو أبو الحسن علي بن الجواد محمد بن الرضى علي بن الكاظم موسى بن جعفر الصادق العلوي الحسني المعروف بالهادي، كان فقيهًا إمامًا متعبدًا وهو أحد الأئمة الإثني عشرالذين تعتقد الرافضة عصمتهم كالأنبياء، وإنما قيل العسكري لأنه سُعي به إلى المتوكل فأحضره من المدينة وأقره بمدينة العسكر وهي سر من رأى فأقام بها عشرين سنة. توفى سنة 254 هـ. [شذرات الذهب: 2/ 128] .

(2) هو الحسن بن علي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني الهاشمي القرشي، أحد الأئمة الإثني عشر الذين تعتقد الرافضة فيهم العصمة، وهو والد المنتظر محمد صاحب السرداب. توفى سنة 260 هـ. [شذرات الذهب: 2/ 141] .

(3) هو الإمام محمد بن الحسن العسكري بن علي الهادي بن محمد الجواد بن علي الرضا بن موسى الكاظم بن جعفر الصادق العلوي الحسيني، أبو القاسم، تلقبه الرافضة بالخلف وبالحجة وبالمهدي وبالمنتظر وبصاحب الزمان وهو خاتمة الإثني عشر إمامًا عندهم، ويلقبونه بالمنتظر لأنهم يزعمون أنه أتى السرداب بسامراء فاختفى، وهم ينتظرونه إلى الأن وكان عمره لما عُدم تسع سنين أو دونها وضلال الرافضة ما عليه مزيد قاتلهم الله تعالى. توفى سنة 265 هـ. [شذرات الذهب: 2/ 150] .

(4) سورة البقرة: 104.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت