سيء، فنهى الله المؤمنين عن استعمالها تمييزًا لأهل الحق والنية الصالحة عن أهل الباطل والنية السيئة.
مع العلم بأن هؤلاء الأفراد من آل البيت رضي الله عنهم أهل لهذه الألقاب وأكثر فهم منبع الشرف والسؤدد وأهل العلم والعمل وهم في غنى عن هذه الألقاب لظهور شرفهم وعلو مكانهم.