فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96698 من 466147

قوله: (وَمَنْ يُشَاقِقِ الرَّسُولَ) .

سؤال: لِمَ أظهر يشاقق في هذه السورة ، وفي الأنفال ، وأدغمه في الحشر ؟

الجواب: إذا تحرك الثاني من المثلين بحركة لازمةٍ لا يجوز إظهاره

في باب المضاعف ، ألا ترى أنك تقول: أرددتم لا يجوز أرددا ، وأرددوا.

وأرددي لأنها ، تحركت بحركة لازمة ، والحركة في قوله: (وَمَنْ يُشَاقِقِ)

وإن كانت لالتقاء الساكنين حركة لازمة ، لأن الألف واللام في اسم الله

سبحانه - لازم ، وليست كذلك في الرسول ، وأما في الأنفال ، فلوقوع

"ورسوله"في العطف لم يكن لازما ، لأن التقدير فيه ، أن القاف اتصل بهما

جميعا ، فإن الواو توجب ذلك.

قوله: (لَيْسَ بِأَمَانِيِّكُمْ) .

أي ليس الثواب بِأَمَانِيِّكُمْ.

قوله: (مِنَ الصَّالِحَاتِ) صفة للمفعول ، أي شيئاً من الصالحات.

قوله: (مِنْ ذَكَرٍ أَوْ أُنْثَى)

حال من يعمل أو من الضمير في يعمل.

قوله: (وَمَا يُتْلَى) .

محله رفع عطفاً على اسم الله ، وأجاز فيه الكوفيون الجر عطفاً على

الضمير في"فِيهِنَّ"على أصلهم في جواز العطف على ضمير المجرور.

قوله: (وَالْمُسْتَضْعَفِينَ)

جر عطفاً على اليتامى ، وكذلك (وَأَنْ تَقُومُوا لِلْيَتَامَى) ، وقيل:"وَأَنْ تَقُومُوا"مبتدأ خبره"خير لكم"فحذف.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت