فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96697 من 466147

قوله: (أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ) ، أي في أن تضعوا ، فهو في محل خفض

عند الخليل ، ونصب عند سيبويه.

قوله: (وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)

حال عطف على الحال قبله أي مضطجعين.

قوله: (وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ) ، أي تؤملون.

الغريب: تخافون ، وأنكره الفراء: وقال: إنما ذلك في النفي

قوله: (بِالْحَقِّ) .

الباء ، للحال أي محقاً ، لأن أنزلنا قد استوفى مفعوليه منصوباً ومجروراً.

قوله: (مِنْ نَجْوَاهُمْ) .

من مسارَّتهم ، فهو مصدر ، وقيل: جمع.

الغريب: ابن سماعة ، لا تكون النجوى إلا من ثلاثة.

وقوله ، (إِلَّا مَنْ)

إن جعلت (نجوى) جمعاً فـ"مَن"في محل جر ، أي إلا ممن أمر ، وإن جعلت (نجوى) مصدرا ، جاز أن يكون جراً أيضاً ، أي إلا نجوى من أمر ويجوز أن يكون محله نصباً على أصل الاستثناء ، أو على الاستثناء المنقطع ، ويجوز أن يكون ذلك رفعاً كما روى:

731 ، إلا الأواريُّ ... ....

بالرفع.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت