قوله: (أَنْ تَضَعُوا أَسْلِحَتَكُمْ) ، أي في أن تضعوا ، فهو في محل خفض
عند الخليل ، ونصب عند سيبويه.
قوله: (وَعَلَى جُنُوبِكُمْ)
حال عطف على الحال قبله أي مضطجعين.
قوله: (وَتَرْجُونَ مِنَ اللَّهِ) ، أي تؤملون.
الغريب: تخافون ، وأنكره الفراء: وقال: إنما ذلك في النفي
قوله: (بِالْحَقِّ) .
الباء ، للحال أي محقاً ، لأن أنزلنا قد استوفى مفعوليه منصوباً ومجروراً.
قوله: (مِنْ نَجْوَاهُمْ) .
من مسارَّتهم ، فهو مصدر ، وقيل: جمع.
الغريب: ابن سماعة ، لا تكون النجوى إلا من ثلاثة.
وقوله ، (إِلَّا مَنْ)
إن جعلت (نجوى) جمعاً فـ"مَن"في محل جر ، أي إلا ممن أمر ، وإن جعلت (نجوى) مصدرا ، جاز أن يكون جراً أيضاً ، أي إلا نجوى من أمر ويجوز أن يكون محله نصباً على أصل الاستثناء ، أو على الاستثناء المنقطع ، ويجوز أن يكون ذلك رفعاً كما روى:
731 ، إلا الأواريُّ ... ....
بالرفع.