فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96672 من 466147

أكل مال اليتيم ، فواحدة ، فلما حيل بينهما بقوله: (فَانْكِحُوا مَا طَابَ) ، أعاد (فَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تَعْدِلُوا فَوَاحِدَةً) .

قوله: (مَا طَابَ لَكُمْ)

"مَا"بمعنى"مَن"، وقيل:"مَا"للمصدر ، أي الطيب لكم وهو الحلال.

قوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ، ومحل"مَا"في الآية النصب عطفاً

على"مَا طَابَ"، وتقديره ، فانكحوا من الحرائر أو مما ملكت أيمانكم.

وقيل: محله جر عطف على قوله: (مِنَ النِّسَاءِ) ، وتقديره ، مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ ، أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.

وقيل: عطف على قوله"فَوَاحِدَةً"، أي فانكحوا واحدةً أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ.

وهذه الوجوه تدل على أن للحر أن يتزوج أربعا من الإماء مع قدرته على نكاح الحرة ، لأنه خير بين نكاح الحرة والأمة ، بقوله: (أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) .

الغريب: في بعض التفاسير:"فواحدةً"أو اقتصر على ما ملكت

أيمانكم ، وفي بعضها: فواحدةً أو اتخذ مما ملكت أيمانكم ، وفيه ضعف.

لإضمَاركَ ما لا حاجة إليهِ.

قوله: (أَيْمَانُكُمْ) جمع اليمين ، التي هي الجارحة.

العجيب: جمع اليمين التي هي الحلف ، ويدل هذا القائل

بقوله - صلى الله عليه وسلم -:"لا نذر في معصيةٍ ، ولا فيما لم يملك ابن آدم".

وقال هذا القاثل: معنى (مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ) ، أي ما ينفذ من أقسامكم ، حكاه الثعلبي.

قوله: (مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ) .

في محل نصب على البدل من ما ، وقيل: على الحال ، وتقديره

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت