فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 96671 من 466147

الغريب: (وَالْأَرْحَامِ) جر بواو القسم ،"إن الله"جواب القسم.

قوله: (وَآتُوا الْيَتَامَى أَمْوَالَهُمْ) .

سمّاهم بعد البلوغ يتامى باسم ما كانوا عليه.

الغريب: وَآتُوا الْيَتَامَى إذا بلغوا أَمْوَالَهُمْ.

قوله: (إِلَى أَمْوَالِكُمْ) أي مع أموالكم ، أي لا تضيفوها إلى أموالكم

في الأكل.

(حُوبًا) ، إثماً ، والحوب: المصدر ، واشتقاقه من حَوَّبَ ، زجر الِإبل.

قوله: (وَإِنْ خِفْتُمْ أَلَّا تُقْسِطُوا فِي الْيَتَامَى فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ) .

طغى بعض أهل الِإلحاد في تلفيق الآية ، وله وجوه:

أحدهما: إن خفتم أن لا تقسطوا في نكاح اليتامى ، فإن الأمر فيهن وفي مهورهن على المتزوج ضيِّق ، فانكحوا من غيرهن ما طاب لكم وهو قول: عائشة والحسن.

الثاني: إن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى وهمكم ذلك ، فكذلك

خافوا في النساء ، قاله: قتادة والضحاك.

الثالث: ابن عباس: إن خفتم الحيف والجوع في إنفاقكم أموال اليتامى ، فقد حظرت أن تنكحوا أكثر من أربع.

الرابع: مجاهد: إن تحرجتم عن أكل مال اليتيم ، فتحرجوا عن

الزنا ، وانكحوا ما طاب لكم من النساء.

الغريب: تقديره ، (فَانْكِحُوا مَا طَابَ لَكُمْ مِنَ النِّسَاءِ مَثْنَى وَثُلَاثَ وَرُبَاعَ)

وإن خفتم أن لا تقسطوا في اليتامى لكثرة مؤن الزوجات ، واحتياجكم إلى

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت