والثاني: أن لفظه مستهجن مستثقل؛ لتكرار معناها فيه مرتين، مع إمكان الاحتراز منه.
وأما التعريض: فقال: ابن الأثير هو أن تذكر شيئًا يدل على شيء لم تذكره. وهو عين ما ذكر في الكناية، ألا أنه غير اللفظ، وغرضه الفرق والتمييز بينهما، وأرى ذلك مما يدق، ولهذا وقع النزاع في قول امرئ القيس:
فصرنا إلى الحسنى ورق كلامنا ... ورضتُ فدلت صعبةً أي إذلال
فقال ابن سنان: هو كناية عن الجماع، يعني المصير إلى الحسنى.
وقال ابن الأثير: هو تعريض به، ولا شك أن ما ذكر في تعريف الكناية والتعريض جميعًا صادق عليه، إما أن يكونا مترادفين، أو بينهما فرق دقيق. انتهى انتهى {الإكسير في علم التفسير} ...