فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 5667 من 466147

{لَا أُقْسِمُ بِهَذَا الْبَلَدِ (1) وَأَنْتَ حِلٌّ بِهَذَا الْبَلَدِ (2) وَوَالِدٍ وَمَا وَلَدَ (3) لَقَدْ خَلَقْنَا الْإِنْسَانَ فِي كَبَدٍ} البلد.

{فَلَا أُقْسِمُ بِمَوَاقِعِ النُّجُومِ (75) وَإِنَّهُ لَقَسَمٌ لَوْ تَعْلَمُونَ عَظِيمٌ (76) إِنَّهُ لَقُرْآنٌ كَرِيمٌ} . الواقعة.

وفي قولٍ إنها زيدت لمجرد التأكيد وتقوية الكلام. ونظيره عندهم ، آية الحديد:

{لِئَلَّا يَعْلَمَ أَهْلُ الْكِتَابِ أَلَّا يَقْدِرُونَ عَلَى شَيْءٍ مِنْ فَضْلِ اللَّهِ} ...

ورُدّ بأنها لا تزاد لذلك فِي صدر الكلام ، بل تزاد حشواً. لأن زيادة الشيء تفيد اطراحه ، وكونه فِي أول الكلام يفيد الاعتناء به.

وقول ثالث: إنها ليست نافية ولا زائدى ، وإنما هي لام الابتداء ، أشبِعت فَتحتُها فتولدت عنها ألف ، كقول الشاعر: * أعوذ بالله من العقراب *.

أشبعت فتحة الراء فيها ، فتولَّد عنها ألِفٌ ، وإنما هي: العقرب.

وعلى هذا الوجه قراءة الحسن البصري ، إمامها: {فَلَأُقْسِمُ بِرَبِّ الْمَشَارِقِ وَالْمَغَارِبِ} .

وقراءة هشان بن عمار الدمشقي مقرئها الإمام ، لآية إبراهيم:

{فَاجْعَلْ أَفْئِدَةً مِنَ النَّاسِ تَهْوِي إِلَيْهِمْ} .

بياء بعد الهمزة ، تولدت من إشباع كسرتها.

ولما كانت لام الابتداء لا تدخل على الفعل ، فِي قواعدهم ، قدروا دخولها فِي الآية على جملة من مبتدأ وخبر: فلأنا أقسم"ثم حذف المبتدأ."

وردّه"الزمخشري"بأن اللام فِي هذه القراءة لا تصح أن تكون لام القسم لأمرين:

أحدهما: أن حقها أم يُقرن بها النون المؤكدة ، والإخلال بها ضعيف قبيح.

والثاني: أن سياق الآية يرشد إلى أن القسم بمواقع النجوم واقع ، ومقتضى جعلها جواباً لقسم محذوف ، أن تكون للاستقبال ، وفعل القسم يجب أن يكون للحال.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت