فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 16794 من 466147

اللّه: «وثومها» .

وَباؤُ بِغَضَبٍ أي رجعوا. يقال: بؤت بكذا فأنا أبوء به. ولا يقال: باء بالشيء .

62 -الَّذِينَ هادُوا «1» هم: اليهود.

والصَّابِئِينَ قال قتادة: هم قوم يعبدون الملائكة ، ويصلون [إلى] القبلة ، ويقرأون الزّبور.

وأصل الحرف من صبأت: إذا خرجت من شيء إلى شيء ومن دين إلى دين. ولذلك كانت قريش تقول فِي الرجل إذا أسلم واتبع النبي صلى اللّه عليه وعلى آله: قد صبأ فلان - بالهمز - أي خرج عن ديننا إلى دينه.

63 -والطُّورَ: الجبل. ورفعه فوقهم مبين فِي سورة الأعراف.

65 -اعْتَدَوْا مِنْكُمْ فِي السَّبْتِ أي ظلموا وتعدّوا ما أمروا به من ترك الصيد فِي يوم السبت.

فَقُلْنا لَهُمْ كُونُوا قِرَدَةً خاسِئِينَ أي: مبعدين. يقال: خسأت فلانا عني وخسأت الكلب. أي: باعدته. ومنه يقال للكلب: اخسأ ، أي:

تباعد.

66 -فَجَعَلْناها نَكالًا أي: قرية أصحاب السبت. نكالا: أي عبرة لما بين يديها من القرى ، وما خلفها ليتعظوا بها.

ويقال: لما بين يديها من ذنوبهم ، وما خلفها ، من صيدهم الحيتان

(1) أخرج ابن أبي حاتم والعدني فِي مسنده من طريق ابن أبي نجيح عن مجاهد قال:

قال سلمان: سألت النبي صلّى اللّه عليه وسلم عن أهل دين كنت معهم فذكرت من صلاتهم وعبادتهم فنزلت: إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هادُوا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت