ومعنى الحديث أن المولود يولد على الخلقة الاصلية السليمة وهي المراد بالفطرة ))
قلت لو كان هذا المعنى صحيحًا لما ذكر لقوله (( فأبواه يهودانه .... ) )الحديث معنى إذ ما وجه ذكر العقائد مع الكلام عن الخلقة السليمة؟!!
ومن أسخف ما قال السقاف قوله في الصفحة نفسها (( ولا يعني هذا أن المولود عندما يولد تولد معه معلومات دينية في مختلف النواحي من العقيدة والفقه والحديث والتفسير وغيرها ) )
قلت من توسع هذا التوسع؟!!
وماذا يعني بالعقيدة إن كان يعني وجود الله وأين هو فنعم هذا يعلمه
وقال في ص 51 (( فلو كان الناس قد خلقوا وفطروا على الايمان والتوحيد ومعلومات العلو التي يقول بها هؤلاء المتمسلفون لما أستطاعوا أن يغيروها، أي لم يستطع أحد أن يكفر ويخرج من الاسلام لقوله تعالى في الاية نفسها *(لا تبديل لخلق الله ) ))
قلت هذا الكلام في غاية السخف فقوله (( لا تبديل لخلق الله ) )
بمعنى لا تبديل لسننه الثابتة في الكون وألا يصبح الحق والباطل حقًا