فهرس الكتاب

الصفحة 7 من 173

وهذه الحقائق العلمية مجتمعة تدل على أن إقدام السقاف على الحكم على هلال بأنه (( صدوق ) )مجازفة أوقعته بتناقضات عديدة لاحقًا

وبقي أن نقول أن هلال بن أبي ميمونة مدني وانتقاء مالك لشيوخه من المدنيين أمر مسلم عند أهل الفن.

وقال أحمد: (( لا تبالِ أن لا تسأل عن رجل روى عنه مالك، ولا سيما مدني"."

نقله ابن رجب في شرح العلل (2/ 876)

وقال ابن حبان في (الثقات) : كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح، ولا يحدث إلا عن ثقة مع الفقه والدين والفضل والنسك، وبه تخرج الشافعي؛ وروى ابن خزيمة في (صحيحه) عن ابن عيينة قال: إنما كنا نتبع آثار مالك، وننظر إلى الشيخ إن كتب عنه، وإلا تركناه، وما مثلي ومثل مالك إلا كما قال الشاعر:

وابنُ اللّبُون إِذَا مَا لز في قرن لَمْ يَسْتَطِع صَولة البزل القناعيس)

وقال ابن حبان في (الثقات) (7/ 459) وابن منجويه في (رجال صحيح مسلم) (2/ 220) : (( كان مالك أول من انتقى الرجال من الفقهاء بالمدينة، وأعرض عمن ليس بثقة في الحديث، ولم يكن يروي إلا ما صح ولا يحدث إلا عن ثقة، مع الفقه والدين والفضل والنسك ) )

وقد روى يحيى بن أبي كثير عن هلال بن أبي ميمونة

قال أبو حاتم الرازي (( يحيى إمام لا يحدث إلا عن ثقة ) )

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت