ابتدأ السقاف طعوناته في حديث الجارية بالطعن في هلال بن أبي ميمونة ناقلًا ما جاء في ترجمته في تهذيب الكمال فقط!!! _ مع زيادة قولين فقط _ انظر تنقيح الفهوم ص 9_
وهي قول النسائي (( لا بأس به ) )
وقول أبوحاتم الرازي (( شيخ ) )
قلت: ولا يخفى على أحد له معرفة بالفن أنهما متشددان
ثم تفضل علينا بنقل توثيق ابن حبان الراوي
ثم اعتبر ما نقله ذريعة له للطعن في هذا الحديث والحكم على هلال بأنه (( صدوق ) )فقط!! فأقول ردًا على هذا الهراء:
لقد أخفى هذا الجهول كون هلال بن أبي ميمونة ممن احتج بهم البخاري في صحيحه في غير ما موضع فهو ثقة عنده، وكذلك احتج به مسلم لهذا قال الحاكم في شأن هلال في مستدركه (1/ 208) (( فقد اتفقا على الحجة بروايات هلال بن أبي هلال ويقال ابن أبي ميمونة ويقال ابن علي ويقال ابن أسامة وكله واحد ) )
وقال عنه الدارقطني (( ثقة ) )وكذلك قال عنه مسلمة بن القاسم
ولهذا قال عنه الذهبي في الميزان (( ثقة ) )