حيث قال في ص 26 ((: من العجائب الغرائب أن الالباني المتناقض!! اعتبر في"إرواء غليله"(1/ 31) أن حديث"كل أمر ذي بال لا يبدأ فيه بالحمد لله فهو أقطع"وفي رواية"ابتر"وتارة"أجذم"حديثا مضطربا!! فقال ما نصه:"ومما يدلك على ضعفه زيادة على ما تقدم اضطرابه في متن الحديث، فهو تارة يقول: أقطع، وتارة: أبتر، وتارة: أجذم، وتارة يذكر الحمد، وأخرى يقول: بذكر الله. ."اه. مع أن معنى أجذم وأقطع وأبتر واحد كما يعرف ذلك أدنى من له اشتغال بلغة العرب بله من يدعي الفهم والفصاحة!! فإن القطع والبتر بمعنى واحد وكذلك الجذم كما في القاموس!! وحمد الله تعالى من ذكره سبحانه!! وبه يجمع بين ألفاظ هذا الحديث، والظاهر أن الالمعي المتناقض! لم يع ذلك!! فالسؤال هنا كيف اعتبر أجذم وأبتر وأقطع اضطرابا ولم يعتبر"أين الله. ."و"أتشهدين أن لا إله إلا الله. ."و"ومن ربك. ."اضطرابا؟!!! إنه الهوى نسأل الله تعالى العافية!! ويدعي الان بكل فشل وبجاحة بأنه يمكن الجمع بين هذه الالفاظ الثلاثة ))
فأقول ردًا على الالزام السمج أن حديث (( كل أمر ذي بال ) )الحديث رواياته متحدة المخرج فهي مروية من طريق الزهري عن أبي سلمة عن أبي هريرة مرفوعا وراه جمع مرسلا والشيخ الألباني يرجح رواية الارسال بخلاف روايات حديث الجارية التي ذكرها السقاف فانه لا توجد رواية فيها تتحد مع رواية مسلم في المخرج الا رواية سعيد بن زيد وقد بينت علتها فيما سبق
ثم ان حديث (( كل أمر ذي بال ) )الحديث الذي روي مرفوعا عن الزهري جاء من ثلاث طرق
أولها طريق الأوزاعي وهذه يضعفها الألباني جدًا