فهرس الكتاب

الصفحة 39 من 173

وأما التدليس الذي نقم عليه انما هو مراسيله عن الصحابة يسميها بعض السلف تدليسا

ويحي بن أبي كثير هذا ثقة ثبت فضله شعبة وغيره على الزهري فمثل هذا اذا خالفه مثل سعيد بن زيد تكون رواية سعيد شاذة وروايته محفوظة لا مضطربة كما يزعم السقاف الغارق في أوحال جهله.

ومما يزيد رواية سعيد وهنًا متابعة الامام مالك ليحي بن أبي كثير ومع أن الامام مالك أخطأ في اسم الصحابي فسماه عمر بن الحكم إلا أن روايته متابعة قوية لرواية يحي فالمتن هو المتن والسند هو السند

وقد احتج الامام الشافعي بحديث الجارية من رواية الامام مالك في كتاب الأم (5/ 298) مما يدل على الامام الشافعي يصحح حديث الجارية اذ أنه رحمه الله لا يستسيغ الاحتجاج بالضعيف فعلى هذا الامام الشافعي يجيز السؤال بأين الله والاجابة عنه باثبات العلو لرب العالمين فكان الأولى بالسقاف وشيخه الغماري الرقاص التقيد بمذهبهما الشافعي ممتثلين بذلك لنصيحة الكوثري الذي يرى أن اللامذهبية قنطرة اللادينية ولكن الكوثري هو نفسه سائر في هذا الطريق فقد روى أبو حنيفة كما في جامع المسانيد (2/ 162_163) عن عطاء بن ابي رباح أن رجالا من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم حدثوه أن عبدالله بن رواحة كانت له راعية تتعاهد غنمه وامرها أن تتهاهد شاة من بين الغنم فتعاهدتها حتى سمنت الشاة و اشتغلت الراعية عن الغنم فجاء الذئب واختلس الشة وقتلها فجاء عبدالله بن رواحة وفقد الشاة فأخبرته الراعية بأمرها فلطمها ثم ندم على ذلك فذكر ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم فعظم النبي صلى الله عليه وسلم ذلك فقال ضربت وجه مؤمنة فقال أنها سوداء لا علم لها فأرسل اليها رسول وسألها أين الله؟ قالت في السماء قال فمن أنا؟ قالت رسول الله قال انها

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت