وقد روي عن النبي صلى الله عليه وسلم (( من رَدَّ عن عرضِ أخيهِ ردَّ اللهُ عن وجهِهِ النَّارَ يومَ القيامةِ ) )رواه الترمذي (1996) وحسنه وله شواهد ليس هذا مقام بسطها
فإذا كان هذا الأجر العظيم مترتب على الذب عن عرض مسلمٍ واحد فما بالك بالذب عن فرقةٍ كاملة يفتري عليها الأفاكون الكذب فيغتر الجهلة بكلامهم فيستبيحوا النيل من أعراض الأخيار
لهذه الإعتبارات وغيرها جاء كتاب (( الدفاع عن حديث الجارية ) )
أسأل الله عز وجل أن ينفع به، وإنه لآمل ألا يحرمني الأخ المستفيد من هذا الكتاب من دعوةٍ بظهر الغيب أن يغفر الله عز وجل لي ولوالدي
وقد يرى القاريء في هذا الكتاب شيئًا من الشدة وقد وقعت على سبيل المقابلة فالمردود عليه طويل اللسان
هذا وصل اللهم على محمد وعلى آله وصحبه وسلم
وكتبه عبدالله بن فهد بن خليفة المنتفجي
26 رجب 1429
الكويت _ الجهراء