فهرس الكتاب

الصفحة 25 من 173

وأما مطاعن السقاف في حماد فقد نقضها الأخ عمرو عبد المنعم في كتابه (( دفاعا عن السلفيه ) )

قال عمرو بن عبد المنعم سليم في"لا دفاعا عن الألباني فحسب بل دفاعا عن السلفية": طعن السقاف وشيخه عبدالله الغماري في حماد بن سلمة للطعن في أحاديث الصفات: وقد سلك السقاف وشيخه عبدالله بن الصديق الغماري مسلك أهل البدع قبلهم في الطعن في أحاديث الصفات بالطعن في حماد بن سلمة - رحمه الله - الثقة الرضي لأنه روى جملة كبيرة من أحاديث الصفات، حتى قالوا: أن شيطانًا ألقاها إليه ليضل بها أهل الحق، ونسبوا هذا القول إلى إبراهيم بن عبد الرحمن ابن مهدي.

وأصل هذه القصة: وما أخرجه ابن عدي في (( الكامل ) ) (2/ 676) : عن الدولابي قال: حدثنا أبو عبدالله محمد بن شجاع بن الثلجي، أخبرني إبراهيم بن عبد الرحمن بن مهدي، قال: كان حماد بن سلمة لا يُعرف بهذه الأحاديث حتى خرج خرجة إلى عبادان، فجاء وهو يرويها، فلا أحسب إلا شيطانًا خرج إليه في البحر فألقاها إليه. وهذه قصة موضوعة ملفقة، وضعها أبن الثلجي الكذاب، فهو جهمي ضال خرب القلب، كان يضع الحديث.

قال ابن عدي: (( كذاب، وكان يضع الحديث ويدسه في كتب أصحاب الحديث بأحاديث كفريات ) ).

وكان يفعل ذلك ليثلبهم، ويلحق بهم في النقص.

والعدل والقسط في الحكم على أحاديثه التي رواها في الصفات ما ذكره شيخنا الجديع - حفظه الله -، قال (23) :

(( ما صح سنده إليه وجب قبوله والإيمان به إن أسنده بالسند الصحيح، وأهل البدع يجهلون طرق الحديث والمعرفة برواته، ويتبعون الشبهات، ولو أنهم علموا وتثبتوا وأخلصوا في النية لبان لهم أن ما ورد به الخبر الصحيح موافق لما

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت