قلت قد تبين لك ما في هذا القول من الجهل والتناقض ولا أدري لماذا لا ينزله إلى درجة صدوق كما فعل مع ذلك هلال _ وهلال أعلى منه شأنًا _ وقد فعل ذلك السقاف في نفس الصفحة فحكم عليه بأنه صدوق فكيف ثقةً وصدوقًا في نفس الوقت
ثم قال السقاف بعدها (( ولقد وقعت أيها الالمعي!! الان في تناقض بين!! وذلك لانك وثقت سعيدا هذا في مواضع أخرى من كتبك فحسنت حديثه!! منها أنك قلت في"إرواء غليلك"(5/ 338) عن إسناد فيه سعيد هذا ما نصه:"قلت: وهذا إسناد حسن، رجاله كلهم ثقات، وفي سعيد بن زيد - وهو أخو حماد - كلام لا ينزل به حديثه عن رتبة الحسن إن شاء الله تعالى؟ وقال ابن القيم في الفروسية 20 وهو حديث جيد الاسناد"اه!! فانظروا يا قوم كيف يتلاعب بالرجال فيرد أحاديثهم متى خالفت هواه!! ويقبلها متى وافقته!! والله المستعان!! ))
قلت لا تناقض في موقف الشيخ فرواية سعيد حيث حسنها في الإرواء لم يخالفها أحد
وأما هنا فهي تخالف رواية مسلم
ويكفيك أن في طبقة سعيد بن زيد يحيى بن أبي كثير الثقة الثبت ومالك بن أنس الإمام