" (5/ 251) - ومن طريقه ابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 22 / 4) ، وأبوالحسن علي بن عمر الحربي في"فوائده"- كما في"فتح الباري" (8/ 47) -، والضياء المقدسي في"الأحاديث المختارة" (10/ 311 - 310/ 333) ، وابن الجوزي في"العلل المتناهية" (1/ 22 / 4) ."
قال ابن الجوزي:"هذا الحديث وهم شجاع بن مخلد في رفعه، فقد رواه أبومسلم الكجي وأحمد بن منصور الرمادي كلاهما عن أبي عاصم فلم يرفعاه، ورواه عبدالرحمن بن مهدي ووكيع كلاهما عن سفيان فلم يرفعاه بل وقفاه على ابن عباس، وهو الصحيح."
وكان ابن عباس يفسر معنى الكرسي وأنه موضع قدمي الجالس؛ ليخرجه عن قول من يقول: أن الكرسي بمعنى العلم"."
وقال العقيلي:"إن رفعه خطأ".
وقال ابن كثير في"تفسيره" (1/ 457) :"وهو غلط".
وقال في"البداية والنهاية" (1/ 13) :"والصواب أنه موقوف على ابن عباس".
تخريج أثر ابن عباس السابق مستفاد من الأخ الفاضل أبي النهال الآبيضي
سادسها ما رواه الدارمي في الرد على الجهمية (137) عن موسى بن إسماعيل وعلي بن عثمان اللاحقي قالا ثنا أبو عوانة عن مغيرة عن عاصم بن أبي نجود قال قالت أم سلمة رضي الله عنها (( نعم اليوم يوم عرفة ينزل فيه رب العزة إلى السماء الدنيا ) )