فهرس الكتاب

الصفحة 130 من 173

زعم السقاف في ص 110 أن الذهبي قد رجع في كتابه (سير أعلام النبلاء) عن عقيدة شيخه ابن تيمية وعاد إلى عقيدة الإسلام الحقة (التعطيل)

وغاية ما عند السقاف احتجاجه بما قاله الذهبي في ترجمة الإمام مالك في السير (8/ 105) (( فقولنا في ذلك وبابه الإقرار والإمرار وتفويض معناه إلى قائله الصادق المعصوم ) )

والجواب أن الذهبي إنما فوض الكيف بدليل تصريحه في جمع من التراجم التي تلت هذه الترجمة بالإثبات وإليك بعضًا من هذه الكلمات النيرات

قال علي بن الحسن بن شقيق يقول: قلت لابن المبارك: كيف تعرف ربنا عز وجل؟ قال: في السماء على العرش، ولا نقول كما قالت الجهمية: هو معنا ههنا

فعلق الذهبي (8/ 402) (( قلت: الجهمية يقولون: إن الباري تعالى في كل مكان والسلف يقولون: إن علم الباري في كل مكان ويحتجون بقوله تعالى:"وهو معكم أينما كنتم"الحديد: 4 يعني: بالعلم ويقولون: إنه على عرشه استوى كما نطق به القرآن والسنة ) )

قلت انظر كيف أقر عبارة ابن المبارك المصرحة بالإثبات بل وثنى عليها بشرح مذهب السلف في المسألة

ونقل في (11/ 370) قول حرب الكرماني قلت لإسحاق"ما يكون من نجوى ثلاثة إلا هو رابعهم"المجادلة: 7، كيف تقول فيه؟ قال حيثما كنت فهو أقرب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت