(1) سورة الحجر، الآية: 87
قال: الحمد لله رب العالمين، هي السبع المثاني، والقرآن العظيم الذي أوتيته» (1) . وفي صحيح مسلم عن ابن عباس، قال:"بينما جبريل قاعد عند النبي صلى الله عليه وسلم، سمع نقيضا من فوقه، فرفع رأسه، فقال: «هذا باب من السماء فتح اليوم، لم يفتح قط إلا اليوم، فنزل منه ملك، فقال: هذا ملك نزل إلى الأرض، لم ينزل قط إلا اليوم، فسلم وقال: أبشر بنورين أوتيتهما لم يؤتهما نبي قبلك فاتحة الكتاب وخواتيم سورة البقرة، لن تقرأ بحرف منهما إلا أوعطبته» (2) "
11 - [قال الإمام: هو أن عرف الله عباده بعض نعمه عليهم جملا، إذ لا يقدرون على معرفة جميعها بالتفصيل، لإنها أكثر من أن تحصى أو تعرف فقال لهم قولوا:"الحمد لله"على ما أنعم به علينا، وذكرنا به من خير في كتب الأولين من قبل أن نكون ... ثم نادى ربنا عزوجل (ياأمة محمد إن قضائي عليكم أن رحمتي سبقت غضبي ... من لقيني منكم بشهادة: أن لا إله إلا الله وحده لاشريك له وأن محمدا عبده ورسوله وأن علي بن أبي طالب أخوه ووصيه من بعده ووليه , ويلتزم طاعته كما يلتزم طاعة محمد , وأن أؤليائه المصطفين الأخيار المطهرين المباينين بعجائب آيات الله ودلائل حجج الله من بعدها أولياؤه , أدخلته جنتي وإن كانت ذنوبه مثل زبد البحر. قال: فلما بعث الله نبينا محمد عليه الصلاة والسلام، قال:"يامحمد وما كنت بجانب الطور إذ نادينا أمتك بهذه الكرامة"] .