فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 183

غير ما تعتقد لتدفع الضرر عن نفسك أو مالك أو لتحتفظ بكرامتك. والشيعة لا يعتبرون التقية رخصة عارضة، وإنما هي من أصول الدين وركائز الايمان عندهم بل غالوا في قيمتها حتى قالوا في حديث لهم عن أبي عبد الله جعفر الصادق: إن تسعة أعشار الدين في التقية، ولا دين لمن لا تقية له) (1)

(1) القفاري، ناصر بن عبدالله، مسألة التقريب بين أهل السنة والشيعة، الطبعة السابعة، دار طيبة،1424 ه، ص 330

المطلب الثامن:[تكثير الله القليل من الطعام:]ص 159

91 -[قال علي بن الحسين عليه السلام: وأما تكثير الله القليل من الطعام لمحمد صلى الله عليه وآله فان رسول الله كان يوما جالسا هو وأصحابه .. إذ قال رسول الله عليه الصلاة والسلام: إن شدقي يتحلب، وأجدني أشتهي

حريرة مدوسة ملبقة (مهروسة) بسمن وعسل. فقال علي عليه السلام: وأنا أشتهي ما يشتهيه رسول الله عليه الصلاة والسلام .. وقال أبو الفصيل: أشتهي خاصرة حمل مشوي، وقال أبو الشرور وأبو الدواهي (1) :نشتهي صدر حمل مشوي. فدعاهم عبد الله بن أبي يضيفهم وقال: هذا والله اليوم الذي نكيد فيه محمدا وصحبه ... (وتكمل القصة أن عبد الله بن أبي استضاف الرسول وأصحابه في بيته، ووضع لهم السم في الطعام، فكثر الله تعالى الطعام المعد لخمسة نفر ليكفي سبعة الآف من الصحابة ولما طعموا منه لم يضرهم السم) ، [ .. فقال رسول الله صلى الله عليه وآله: يا عبد الله إن عليا أعلم بالله وبرسوله منك، إن الله ما فرق فيما مضى بين علي ومحمد، ولا يفرق فيما يأتي أيضا بينهما، إن عليا كان وأنا معه نورا واحدا، عرضنا الله عز وجل على أهل سماواته وأرضه وسائر حجبه وجنانه وهوامه وأخذ عليهم لنا العهود والمواثيق ليكونن لنا ولأوليائنا

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت