عَلَيْنَا وَمَا أُنْزِلَ عَلَى إِبْرَاهِيمَ وَإِسْمَاعِيلَ وَإِسْحَاقَ وَيَعْقُوبَ وَالْأَسْبَاطِ وَمَا أُوتِيَ مُوسَى وَعِيسَى وَالنَّبِيُّونَ مِنْ رَبِّهِمْ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْهُمْ وَنَحْنُ لَهُ مُسْلِمُونَ (1) .
(1) سورة آل عمران، الآية 84.
298 - [وكان رسول الله صلى الله عليه وآله يقول في بعض أحاديثه: إن الملائكة أشرفها عند الله أشدها لعلي بن أبي طالب عليه السلام حبا، وإن قسم الملائكة فيما بينهم: والذي شرف عليا عليه السلام على جميع الورى بعد محمد المصطفى".ويقول مرة أخرى:"إن ملائكة السماوات والحجب ليشتاقون إلى رؤية علي ابن أبي طالب عليه السلام كما تشتاق الوالدة الشفيقة إلى ولدها البار الشفيق .."فكان هؤلاء النصاب يقولون: إلى متى يقول محمد: جبرئيل وميكائيل والملائكة كل ذلك تفخيم لعلي وتعظيم لشأنه؟ ويقول الله تعالى لعلي خاص من دون سائر الخلق؟ برئنا من رب ومن ملائكة ومن جبرئيل وميكائيل هم لعلي بعد محمد مفضلون. وبرئنا من رسل الله الذين هم لعلي بن أبي طالب بعد محمد مفضلون.] ."
التعليق على أن أشرف الملائكة أشدهم حبا لعلي:
هذه الفقرة إنما هي تأكيد للفقرة السابقة، جاءت لتثبت ذات المعنى، فأعظم الملائكة هي أشدها حبًا لعلي، وأن النواصب يبرؤن من الله وملائكته، لإن الله تعالى والملائكة يفضلون عليا ويعظمون شأنه