موالين ولأعدائنا معادين، ما زالت إرادتنا واحدة ولا تزال، لا أريد إلا ما يريد، ولا يريد إلا ما أريد، يسرني ما يسره ويؤلمني ما يؤلمه فدع يا ابن أبي علي فإنه أعلم بنفسه وبي منك .. ]
التعليق على فقرة تكثير الله القليل من الطعام:
هل يصح أن ينسب لرسول الله عليه الصلاة والسلام: [إن شدقي يتحلب، وأجدني أشتهي حريرة مدوسة ملبقة (مهروسة) بسمن وعسل] !! أيليق هذا الكذب على الرسول الكريم عليه الصلاة والسلام؟ وهل يعقل أن الرسول عليه الصلاة والسلام
(1) المؤلف يسخر من أصحاب رسول الله عليه الصلاة والسلام فيسميهم أبو الفصيل، وأبو الشرور، وأبو الملاهي، وأبو الدواهي.
الزاهد المتعفف، الذي تمر الأيام والشهور ولا يوقد في بيته نار لطعامه يطلب حريرة مهروسة ويقول إنه يشتهيها؟. ثم نأتي إلى قضية الروافض في تمجيد عليّ ورفعه حتى يدعي الكاتب في هذه الفقرة أن عليا والرسول صلى الله عليه وسلم كانا نورا واحدًا منذ الأزل!!.أهذه حلولية جديدة؟ أي أنهما ليسا بشرًا كسائر البشر، هل هما ملائكة من نور؟ {أَشَهِدُوا خَلْقَهُمْ سَتُكْتَبُ شَهَادَتُهُمْ وَيُسْأَلُونَ} . (1) وهذا تكرار وتثبيت لعقيدة الغلو في عليّ، وأنه لا فارق بينه وبين رسول الله عليه الصلاة والسلام، فهما كيان واحد، ومنذ الأزل، كانا نورا واحدا، وقد أخذ الله العهود والمواثيق على الخلائق جميعا بموالاتهما ونصرهما.! وقد بينا في تعليق سابق ما في هذه الشطحات من الفساد الضلال المبين.
المبحث السابع: من الآية 25 إلى الآية 28 (ص 167 إلى ص 176)
إِنَّ اللَّهَ لَا يَسْتَحْيِي أَنْ يَضْرِبَ مَثَلًا مَا بَعُوضَةً فَمَا فَوْقَهَا فَأَمَّا الَّذِينَ آمَنُوا