إلى الشيخين الفاضلين العمرين: فضيلة الشيخ /د. عمر الأشقر رحمه الله، وفضيلة الشيخ / د. عمر أحمد عبد الرحمن حفظه الله، وقد كان لهما أعظم الأثر في توجيهي نحو القرآن الكريم وطلب دراسته والإجتهاد في تعلم جليل علومه، ولا أرى هذا العمل إلا ثمرة من غراسهما.
وإلى أسرتي: والدي رحمه الله تعالى، الذي فارقنا مبكرا، فعسى الله أن يجمعني به في نعيم جنته، وإلى أمي وخالتي، حفظهما الله تعالى وأمدهما بالصحة والعافية، فكل رجل له أم واحدة، وقد أكرمني الله تعالى بأمين، وإلى زوجتي ورفيقة دربي في رحلة الحياة بيسرها وعسرها، التي كانت خير معين لي، وإلى أبنائي ومهجة قلبي، عبد الرحمن ومريم، أسأل الله تعالى أن يستجيب الدعاء {رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا وَذُرِّيَّاتِنَا قُرَّةَ أَعْيُنٍ وَاجْعَلْنَا لِلْمُتَّقِينَ إِمَامًا} . (1)