وأهلكهم سائر الملوك والمخالفين لمحمد .. ، قال الله تعالى: {أَلَا إِنَّهُمْ هُمُ السُّفَهَاءُ} الأخفاء العقول والأراء، الذين لم ينظروا في أمر محمد حق النظر فيعرفوا نبوته، ويعرفوا صحة ما ناطه بعلي عليه السلام من أمر الدين والدنيا، فهم السفهاء ... {وَلَكِنْ لَا يَعْلَمُون} أن الامر كذلك، وأن الله يطلع نبيه على أسرارهم فيخسهم ويلعنهم.
{وَإِذَا لَقُوا الَّذِينَ آمَنُوا قَالُوا آمَنَّا وَإِذَا خَلَوْا إِلَى شَيَاطِينِهِمْ قَالُوا إِنَّا مَعَكْمْ إِنَّمَا نَحْنُ مُسْتَهْزِئُونَ*اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ} الآية 14 ص 106
(1) طحطحهم: هذه الكلمة ذكرها المؤلف، لم نجد لها أصلا ولا تفسيرا في معاجم اللغة العربية.
بهم. فقال الله تعالى: يا محمد {اللّهُ يَسْتَهْزِئُ بِهِمْ} ويجازيهم جزاء استهزائهم في الدنيا والآخرة،" {وَيَمُدُّهُمْ فِي طُغْيَانِهِمْ} يمهلهم ويتأنى بهم برفقه، ويدعوهم إلى التوبة، ويعدهم إذا تابوا المغفرة، {يَعْمَهُونَ} لا ينزعون عن قبيح، ولا يتركون أذى لمحمد وعلي يمكنهم إيصاله إليهما إلا بلغوه .. ]"