فهرس الكتاب

الصفحة 132 من 183

وَالنِّعْمَة هُنَا اِسْم جِنْس فهِيَ مُفْرَدَة بِمَعْنَى الْجَمْع، {وَإِن تَعُدُّوا نِعْمَتَ اللَّهِ لَا تُحْصُوهَا} (1) ,أَيْ نِعَمه وَمِنْ نِعَمه عَلَيْهِمْ أَنْ أَنْجَاهُمْ مِنْ آلِ فِرْعَوْن وَجَعَلَ مِنْهُمْ أَنْبِيَاء وَأَنْزَلَ عَلَيْهِمْ الْكُتُب وَالْمَنّ وَالسَّلْوَى وَفَجَّرَ لَهُمْ فِي الْحَجَر الْمَاء إِلَى مَا اِسْتَوْدَعَهُمْ مِنْ التَّوْرَاة الَّتِي فِيهَا صِفَة مُحَمَّد عليه الصلاة والسلام وَنَعْته وَرِسَالَته, وَالنِّعَم عَلَى الْآبَاء نِعَم عَلَى الْأَبْنَاء لِأَنَّهُمْ يَشْرُفُونَ بِشَرَفِ آبَائِهِمْ.) (2)

{وَاتَّقُوا يَوْمًا لَا تَجْزِي نَفْسٌ عَنْ نَفْسٍ شَيْئًا.} الآية 48. ص 195

المطلب الخامس:[بيان الأعراف، ووقوف المعصومين عليه]ص 196

119 - [قال الصادق عليه السلام: وهذا اليوم يوم الموت، فان الشفاعة والفداء لا يغني عنه. فأما في القيامة، فإنا وأهلنا نجزي عن شيعتنا كل جزاء، ليكونن على الأعراف بين الجنة والنار"محمد وعلي وفاطمة والحسن والحسين عليهم السلام والطيبون من آلهم"فنرى بعض شيعتنا في تلك العرصات - ممن كان منهم مقصرا في بعض شدائدها، فنبعث عليهم خيار شيعتنا كسلمان والمقداد وأبي ذر وعمار ونظائره في العصر الذي يليهم .. ، فيزفونهم إلى الجنة زفًا .. وسيؤتى بالواحد من مقصري شيعتنا في أعماله .. ، ويوقف بإزائه ما بين مائة وأكثر من ذلك إلى مائة من النصاب، فيقال له: هؤلاء فداؤك من النار ... وذلك ما قال الله عز وجل: {رُبَمَا يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} (1) يعني بالولاية {لَوْ كَانُوا مُسْلِمِينَ} في الدنيا منقادين للإمامة، ليجعل مخالفوهم فداءهم من النار.] .

التعليق على الأعراف ووقوف المعصوميين عليه:

يرى المؤلف أن رسول الله صلى الله عليه وسلم وعلي وفاطمة والحسن والحسين، يكونون على الأعراف في عرصات يوم القيامة، وينقذون شيعة علي وأوليائه ويزفونهم إلى الجنة زفًا، ويفتدى المقصرون من شيعة علي بمائة وأكثر من النصاب ويقال للمقصر"هؤلاء فداؤك من النار."

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت