(1) تفسير الطبري، مرجع سابق، المجلد الثاني، ص 35.
أفضل النبيين ومعاندة أشرف الوصيين. {إِنَّمَا يَأْمُرُكُم} الشيطان {بِالسُّوءِ} بسوء المذهب والاعتقاد في خير خلق الله محمد رسول الله وجحود ولاية أفضل أولياء الله بعد محمد رسول الله صلى الله عليه وآله {وَأَنْ تَقُولُوا عَلَى اللَّهِ مَا لَا تَعْلَمُونَ} بامامة من لم يجعل الله له في الإمامة حظا، ومن جعله من أراذل أعدائه وأعظمهم كفرا به.
التعليق على تفسير قوله تعالى {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ}
يرى المفسر أن خطوات الشيطان المنهي عن اتباعها هي"ما يخطوا بكم إليه، ويغركم به من مخالفة الرسول ومخالفة أمره بنصب من جعله الله أفضل الوصيين"ولا شك أن اقحام مخالفة الأمر بالوصي علي في تفسير خطوات الشيطان هو تأويل بعيد كل البعد عن المراد من الآية الكريمة، وهذا نوع من التعسف والتكلف والإتيان بمعان لا علاقة لها، ولا يحتملها النهي الوارد في الآية الكريمة. قال الشيخ عبد الرحمن السعدي:"خطوات الشيطان: أي طرقه التي يأمر بها، وهي جميع المعاصي من كفر وفسوق وظلم، ويدخل في ذلك تحريم السوائب والحام، ونحو ذلك، ويدخل فيه أيضا تناول المأكولات المحرمة". (1)
343 -[قال علي بن الحسين عليهما السلام: قال رسول الله صلى الله