عليه وآله: فضلت على الخلق أجمعين، وشرفت على جميع النبيين،
واختصصت بالقرآن العظيم، وأكرمت بعلي سيد الوصيين، وعظمت بشيعته خير شيعة النبيين والوصيين.]
(1) تفسير الكريم الرحمن، مرجع سابق، ص 80.
التعليق على قوله"وأكرمت بعلي سيد الوصيين":
الحديث الصحيح نصه كما يلي: عن أبي هريرة رضي الله عنه، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «فضلت على الأنبياء بست: أعطيت جوامع الكلم ونصرت بالرعب وأحلت لي الغنائم وجعلت لي الأرض مسجدا وطهورا وأرسلت إلى الخلق كافة وختم بي النبيون» (1)
قام المفسر، كعادته، بتحريف حديث النبي صلى الله عليه وسلم، وغير وبدل في كلماته وعباراته، وافترى على رسولنا الكريم صلى الله عليه وسلم أنه قال:"فضلت على الخلق أجمعين، .. وأكرمت بعلي سيد الوصيين ..".
والمؤلف هنا حرف الحديث وأضاف فيه ما يريده من تقرير أن ولاية علي سيد الوصيين مما فضل الله بها نبيه محمد صلى الله عليه وسلم ومما أكرمه بذلك!!