فهرس الكتاب

الصفحة 119 من 183

مأخوذة توفيقًا علمها آدم جملة وتفصيلًا، وقال الطبري: علمه أسماء الملائكة وذريته، واختار هذا ورجحه بقوله {ثُمَّ عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ} ،قال ابن زيد: علمه أسماء ذريته، كلهم. الربيع بن خيثم: أسماء الملائكة خاصة. القتبي: أسماء ما خلق في الأرض. وقيل: أسماء الأجناس والأنواع. قلت: (أي القرطبي) القول الأول أصح.) (2) .

{وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ*} الآية 34

المطلب الثاني:[سجود الملائكة لآدم عليه السلام، ومعناه]ص 179

(1) السعدي، تفسير سابق، ص 49.

(2) القرطبي، مرجع سابق، المجلد الإول، ص 214

الآفاق. فسجدوا لآدم إلا إبليس .. أبى أن يتواضع لأنوارنا أهل البيت، .. وكان بإبائه ذلك وتكبره من الكافرين.] ,

102 -[وقال علي بن الحسين عليهما السلام: حدثني أبي، عن أبيه، عن رسول الله صلى الله عليه وآله، قال: يا عباد الله إن آدم لما رأى النور ساطعًا من صلبه، إذ كان الله قد نقل أشباحنا من ذروة العرش إلى ظهره، رأى النور، ولم يتبين الأشباح. فقال: يا رب ما هذه الأنوار؟ قال الله عز وجل: أنوار أشباح نقلتهم من أشرف بقاع عرشي إلى ظهرك ولذلك أمرت الملائكة بالسجود لك، إذ كنت وعاء

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت