لتلك الأشباح ... يا آدم هذه أشباح أفضل خلائقي: هذا محمد وأنا المحمود الحميد في أفعالي، شققت له اسما من اسمي. وهذا علي، وأنا العلي العظيم، شققت له اسما من اسمي. وهذه فاطمة وأنا فاطر السماوات والأرض، فاطم أعدائي عن رحمتي شققت لها إسمًا من إسمي. وهذان الحسن والحسين وأنا المحسن والمجمل شققت إسميهما من إسمي هؤلاء خيار خليقتي. وبهم أثيب، فتوسل إلي بهم ياآدم.]
التعليق على تفسير سجود الملائكة لآدم:
يزعم المؤلف إن الله تعالى حين أمر الملائكة بالسجود لآدم، كان ذلك لأجل أشباح محمد عيه الصلاة والسلام وعليّ وفاطمة والحسن والحسين التي جعلها في ظهر آدم.! والسؤال هنا: ما المقصود بهذه الأشباح؟ ولماذا هؤلاء دون سائر البشر من ذرية آدم؟ لم يذكر المؤلف دليلا واحدا يؤيده، أو تفسيرًا لما يزعمه، وهو بذلك يخالف صريح الآيات التي تتحدث عن خلق أدم، وجميعها لم تذكر شيئا عن أنوار وأشباح آل البيت التي زعم المؤلف أن الله تعالى نقلها من ذروة العرش إلى ظهر آدم حين خلقه، قال الله تعالى