فهرس الكتاب

الصفحة 100 من 183

السقف. ومضمونه: أنه الخالق الرازق مالك الدار وساكنيه ورازقهم، فبهذا يستحق أن يعبد وحده ولا يشرك به غيره" (2) ."

المطلب الثاني:[قصة سعد بن معاذ، وجليل مرتبته:]ص 126

75 - [قال أمير المؤمنين عليه السلام: .. فقال أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم: ما أعجب أمر هؤلاء الملائكة حملة العرش في قوتهم وعظم خلقهم ... فقال رسول الله عليه الصلاة والسلام: هؤلاء، الملائكة، مع قوتهم لا يطيقون حمل صحائف تكتب فيهاحسنات رجل من أمتي، .. كان قاعدا مع أصحاب له فمر به رجل من أهل بيتي، مغطى الرأس فلم يعرفه، فلما جاوزه التفت خلفه فعرفه، فوثب إليه قائمًا حافيًا حاسرًا وأخذ بيده فقبلها وقبل رأسه وصدره وما بين عينيه وقال: بأبي أنت وأمي يا شقيق رسول الله، لحمك لحمه، ودمك دمه، وعلمك من علمه، وعقلك من عقله، أسأل الله أن يسعدني بمحبتكم أهل البيت. فأوجب الله له بهذا الفعل، وهذا القول من الثواب ما لو كتب تفصيله في صحائفه لم يطق حملها جميع هؤلاء الملائكة الطائفين بالعرش والأملاك الحاملين له ... فقالوا: ومن هذان الرجلان يا رسول الله؟ قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: أما الفاعل ما فعل بذلك المغطي رأسه، فهو سعد بن معاذ الأوسي؛ .. وأما المقول له .. فهو عليّ بن أبي طالب.]

التعليق على قصة سعد بن معاذ:

يرى المؤلف أن جليل مرتبة سعد بن معاذ رضي الله عنه, بسبب حبه لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه؛ ويزعم أن الرسول عليه الصلاة والسلام أخبر بقول سعد لعلي:"ياشقيق رسول الله، لحمك لحمه، وعلمك علمه، .."وهذا أيضًا مما يكرره المؤلف كثيرًا، بعبارات وأساليب مختلفة كلها تقود إلى أن حب علي بن أبي طالب واجب كحب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت