فهرس الكتاب

الصفحة 68 من 183

إسرائيل، لم يكن فيهم أحد إلا أخذوا عليهم العهود، والمواثيق ليؤمنن بمحمد العربي الأمي المبعوث بمكة ... ، ويقرنون بمحمد أخاه ووصيه علي بن أبي طالب عليه السلام الآخذ عنه علومه التي علمها، والمتقلد عنه الأمانة التي قلدها ]

(1) صحيح مسلم شرح النووي، مرجع سابق، مقدمة مسلم، باب: تغليظ الكذب على رسول الله صلى الله عليه وسلم، المجلد الأول، [2 - 1/ 1] .

المطلب الثاني:(الجمال والثياب تحدث علي بن أبي طالب)ص 66

يورد المؤلف حوارا بين اليهود وعلي حول أحرف القرآن المقطعة، وحسابها بالسنين، وفي نهاية هذا الجدال يسوق المؤلف القصة التالية: [ثم نادى (علي) جمال اليهود: يا أيتها الجمال اشهدي لمحمد ولوصيه، فنادت الجمال: صدقت صدقت يا عل يا وصي محمد، وكذب هؤلاء اليهود .. ،فقال علي: يا ثياب اليهود التي عليهم اشهدي لمحمد صلى الله عليه وآله ولوصيه، فنطقت ثيابهم كلها: صدقت صدقت يا علي، نشهد أن محمدا رسول الله حقا وأنك ياعلي وصيه حقًا،.، لم يثبت محمد قدما في مكرمة إلا وطئت على موضع قدمه بمثل مكرمته، فأنتما شقيقان من أشرف أنوار الله تعالى، وأنتما في الفضائل شريكان، إلا أنه لا نبي بعد محمد.] .

التعليق على كلام الحيوانات والجماد:

في الفقرة السابقة -33 - نجد الحيوانات؛ الجمال، والجمادات، الثياب، تنطق وتتكلم وتشهد لعلي رضي الله عنه، أنه ولي النبي محمد صلى الله عليه وسلم ووصيه.!! وهذه القصة العجيبة، لا يمكن بحال إلا أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت